باسكال في كاليفورنيا



يمكنك تصفح الكتاب وتحميله من هنا أيضا
كتبت يوم ما من أيام عام 2011 م

PASCAL
في كاليفورنيا

قصة قصيرة

سلسلة الخيال الفكري

(كتبت هده القصة سنة 2011 في ظروف شخصية خاصة وفي ظرف زمني تظهر بصمته بوضوح خصوصا في تفاصيلها التقنية وجوها العام ، اعتبرها اول قصة فلسفية بحق من بين جميع كتاباتي حتى دلك الحين.

اتذكر انني كنت لتوي قد قرأت اول مرة لنيتشه كتابه هكذا تكلم زارادشت، وكيف اكشفت من خلاله باسكال الدي قرأت له لاحقا كتاب الخواطر ، ومن حينها راودتني فكرة حوار جدلي بينهما ، في الاخير عزمت على كتابة قصة تجمع بينهما ولكن في جو معاصر.

لطالما غذى شغفي التقني فضولي لسبر الحدود بين العلم والفلسفة، كنت استمتع بمشاهدة الوثائقيات التي تتبع آخر راحلات الفضاء نحو المريخ وآخر المحاولات لاكتشاف كواكب خارج مجموعتنا الشمسية وعن فرص الحياة خارج الارض.

كنت أعي أن البحث عن الحياة في اعماق الكون هو في حقيقته تساؤل فلسفي بأدوات العلم التقنية، ومن ثمة بدأت هذه الوصفة تطبخ في قدر راسي وتتشابك مع الوقت.

الآن وبعد كل هذه السنوات، عندما اقراها أرى فيها ملامح شبابي ، حيرتي ، دهشتي و عجلتي ... ارى فيها ملامح مرحلة انتقالية فكرية وصراعا داخليا يعبر عن نفسه من خلال المطالعة والخيال ...

أتذكر كيف كنت اكتب اجزائها على فترات متقطعة على جهاز بيسي لا املكه في محل كنت اعمل فيه لبعض الوقت ... وكيف كنت اتصفح الانترنت البطيء حينها ابحث عن معلومات ترسم بعض الواقعية على افكار قصتي.

عندما أتأملها الآن ادرك انها عمل ناقص غير مكتمل وغير مسقول أيضا...

لكنني فضلت ان احافظ عليها على حالتها لأنني أدرك أن الأفكار ابنة لحظتها ...

كتبتها اول مرة بالعربية ، في بلد شمال افريقي، لتصور ملامح الحياة في امريكا و لتتجادل فيها بعض الاقتباسات من الفلسفة الأوروبية ...

مزيج يبدو لأول وهلة غير متسق ، لكنه يظهر بكل صدق كيف أننا نحن البشر كبراعم ورود متناثرة على مروج متباعدة لكنها تتمايل على نغمات نفس النسمات  وتتندى بقطرات ماء تنزل من سماء واحدة.  )    مصطفى محاوي - ماي 2026


يمكنك متابعة القصة وتحميلها من هنا أيضا

فهرس فصول القصة:

قريبا من الموت
المخدوعون بالعالم الثاني
الحياة لن تنتهي هنا
دعاء المرضى
المخلص باسكال
مستحيل
طفولة محرومة
الرجل المستنير
الأمن القومي
لم أهضم هذا الخلط
إلى وقت النواية 
مصطفى محــاوي
بواسطة : مصطفى محــاوي
مؤسسة محاوي للفكر والأدب